البغدادي
310
خزانة الأدب
* نعرض للسيوف إذا التقينا * نفوساً لا تعرض للسباب * وقوله : ولو نسام بها أي : نحمل على أن نسام بها . ويقال : سام بسلعته كذا وأسمته أنا أي : حملته على أن يسام . ويحتمل أن يكون من سمته خسفاً . وأغلينا الألف للإطلاق والنون ضمير الأنفس ومعنى أغلين وجدت غالية . وقوله : بيضٌ مفارقنا إلخ قال التبريزي : ويروى : بيضٌ معارفنا وهي الوجوه والمراد به نقاء العرض وانتفاء الذم جمع معرفٍ بفتح الراء وكسرها سمي الوجه به لأن معرفة الأجسام وتمييزها به . والأشهر : مفارقنا . والمراد ابيضت مفارقنا من كثرة ما نقاسي الشدائد كما يقال أمرٌ يشيب الذوائب . وتغلي مراجلنا أي : حروبنا كقول الآخر : الطويل * تفور علينا قدرهم فنديمها * ونفثؤها عنا إذا حميها غلا * ويجوز : ابيضت مفارقنا من كثرة استعمال الطيب كقول الآخر : الطويل جلا الأذفر الأحوى من المسك فرقه